|
يعد غذاء ملكات النحل من أقوى وافضل منتجات الطبيعة. و كأقوى محفز طبيعي مجدد للخلايا, فهو مادة ثمينة للحفاظ على الصحة ولتسريع عملية الشفاء.
ذكرت قيمته الغذائية والحيوية في أقدم الوثائق والمخطوطات منذ 3000 - 5000سنة مضت. هذه الخبرة الطويلة في استخدام غذاء ملكات النحل تدل على قيمته الواقعة بين الغذاء والدواء.
وعلى الرغم من تأثيره المعروف منذ القدم على جسم الإنسان فإن غذاء ملكات النحل كان ولفترة طويلة ميزة مخصصة للقلة من الناس.والسبب في ذلك كان دوما سعره العالي وكمياته القليلة, وأيضا لأن غذاء ملكات النحل يحافظ على تأثيره الحيوي لمدة لا تزيد على 48 ساعة من اللحظة التي يجمع فيها من الخلية.
وكان الأمر كذلك حتى النصف الثاني من القرن العشرين, حين استطاع العلماء الحفاظ على التأثير الحيوي لغذاء ملكات النحل, لمدة سنتين بعد قطافه, وذلك بعملية سحب الماء منه (تجفيفه) وهكذا أصبحت الإمكانية لاستخدام غذاء ملكات النحل أكبربكثير.
اظهرت التحاليل السريرية في مختلف أنحاء العالم نجاح استخدام غذاء ملكات النحل في:
- حالات هزال العضلات والخلل في نظام التغذية لدى الأطفال
- تجديد كميات البروتينات العامة ورفع مستوى الألبومين والألفاجلوبولين
- لعلاج مرض فقر الدم
- لعلاج ربو القصبات الهوائية
- كمساعد في علاج الجهاز العصبي
- لتخفيف نتائج الجلطة القلبية
- في حالات الأمراض الجلدية و مواد التجميل
|